عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
247
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
مصطفى گفت : - « بل انتم خالدون فيها مخلّدون لا نخلفكم فيها ان شاء اللَّه ابدا » . پس رب العالمين ايشان را دروغزن كرد ، گفت : - قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْداً - يا محمد گوى ايشان را كه به آنچه مىگوييد پيمانى داريد از حق جل جلاله ؟ اگر داريد اللَّه پيمان خود نشكند ، پس ايشان را ديگر باره دروغ زن كرد گفت : - أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ - اين ام در موضع بل است ، يعنى شما بر خداى عز و جل چيزى مىگوييد كه ندانيد . ابن عباس گفت - روز قيامت كه ايشان را در دوزخ چهل سال عذاب كرده باشند هر روزى را از آن چهل روز سالى ، خازنان دوزخ گويند : - « يا معشر اليهود أما انقضت الايام التي قلتم فى دار الدنيا ؟ قالوا ما ندرى . قالت الخزّان - فقد عذّبناكم مقدار اربعين سنة ، يا معشر الاشقياء ، فبم تخرجون منها ، قالوا - كيف نخرج و انت خازن جهنم ، فيقول لهم - أ كنتم اتخذتم عند اللَّه عهدا بل كذبتم و انتم فيها خالدون - » آن گه ايشان را جواب داد « بَلى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً » - اين بلى بمعنى آرى است ميگويد - آرى آنچه ايشان ميگويند كه نيست هست . « مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً . . . » - هر كه يدى كند يعنى شرك آرد « وَ أَحاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ » اى أحاط عمله به فمات على كفره - و در آن شرك و كفر خويش بميرد . نافع تنها - خطيئاته - خواند بر لفظ جمع . فَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ - ايشان در دوزخ شوند و جاويد در آن بمانند . اين همانست كه جايى ديگر گفت - « وَ مَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ » . و مصطفى ع آتش دوزخ را صفت كرده و گفته « لنار بنى آدم الّتى توقدون جزء عن سبعين جزء من نار جهنم ، فقال رجل - يا رسول اللَّه ان كانت لكافية - قال فانّها فضّلت عليها بتسعة و ستّين جزء حرا فحرّا اوقدت الف عام فابيضّت ، ثم اوقدت الف عام فاحمرّت ، ثم اوقدت الف عام فاسودّت فهى سوداء كالليل المظلم » و عن ابى سعيد الخدرى قال - « يخرج عنق من النار يوم القيمة يتكلم يقول - انى وكّلت بثلثة : بكلّ جبار ، و به من ادّعى مع اللَّه الها آخر ، و به من قتل نفسا به غير نفس ، فتنطوى عليهم فتطرحهم فى غمرات جهنم . »